7149 / [ 5 ] - البرسي ، قال : * ( ونَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ ) * قال ابن عباس الموازين : الأنبياء ، والأولياء .
7150 / [ 6 ] - الطبرسي ، في ( الاحتجاج ) : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في حديث له مع زنديق ، في جواب مسائله ، قال ( عليه السلام ) : « وأما قوله عز وجل : * ( ونَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً ) * فهو ميزان العدل ، تؤخذ به الخلائق يوم القيامة ، يدين الله تعالى بعضهم من بعض ، ويجزيهم بأعمالهم ، ويقتص للمظلوم من الظالم . ومعنى قوله تعالى : فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُه ) * 1 ومَنْ خَفَّتْ مَوازِينُه 2 فهو قلة الحساب ، وكثرته ، والناس يومئذ على طبقات ومنازل : فمنهم من يحاسب حسابا يسيرا ، وينقلب إلى أهله مسرورا ، ومنهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب ، لأنهم لم يتلبسوا من أمر الدنيا بشيء ، وإنما الحساب هناك على من تلبس بها ها هنا ، ومنهم من يحاسب على النقير 3 ، والقطمير 4 ، ويصير إلى عذاب السعير ، ومنهم أئمة الكفر ، وقادة الضلال ، فأولئك لا يقيم لهم وزنا ، ولا يعبأ بهم لأنهم لم يعبأوا بأمره ونهيه يوم القيامة ، فهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار ، وهم فيها كالحون » .
7151 / [ 7 ] - وفي ( الاحتجاج ) أيضا : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في حديث له مع سائل يسأله ، قال : أوليس توزن الأعمال ؟ قال ( عليه السلام ) : « لا ، إن الأعمال ليست بأجسام ، وإنما هي صفة ما عملوا ، وإنما يحتاج إلى وزن الشيء من جهل عدد الأشياء ، ولا يعرف ثقلها أو خفتها ، وإن الله لا يخفى عليه شيء » . قال : فما معنى الميزان ؟ قال ( عليه السلام ) : « العدل » . قال : فما معناه في كتابه : فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُه ) * 5 ؟ قال ( عليه السلام ) : « فمن رجح عمله » .
7152 / [ 8 ] - الأوسي عمر بن إبراهيم : قال ابن عباس : يجمع الله الخلائق في صعيد واحد ، وتمد الأرض ، ويزداد في سعتها بمقدارها ، فبينما الخلائق وقوف إذ سمعوا فوق رؤوسهم وجبة 6 عظيمة ، فيرفعون رؤوسهم




