7086 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قوله : * ( وأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْها ) * . قال : « فإن الله أمره أن يخص أهله دون الناس ليعلم الناس أن لأهل محمد ( صلى الله عليه وآله ) عند الله منزلة خاصة ليست للناس ، إذ أمرهم مع الناس عامة ثم أمرهم خاصة ، فلما نزلت هذه الآية كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يجيء كل يوم عند صلاة الفجر حتى يأتي باب علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، فيقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . فيقول علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) : وعليك السلام - يا رسول الله - ورحمة الله وبركاته . ثم يأخذ بعضادتي الباب ويقول : الصلاة يرحمكم الله : إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * 1 فلم يزل يفعل ذلك كل يوم إذا شهد 2 المدينة حتى فارق الدنيا . وقال أبو الحمراء خادم النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنا أشهد به يفعل ذلك » .
7087 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم أيضا : قوله تعالى : * ( وأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ ) * أي أمتك * ( واصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ والْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى ) * قال : المتقين ، فوضع الفعل مكان المفعول . قال : وأما قوله : * ( قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ) * أي انتظروا أمرا * ( فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ ومَنِ اهْتَدى ) * .
7088 / [ 6 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « نحن - والله - سبيل الله الذي أمر الله باتباعه ، ونحن - والله - الصراط المستقيم ، ونحن - والله - الذين أمر الله العباد بطاعتهم ، فمن شاء فليأخذ من هنا ، ومن شاء فليأخذ من هناك ، ولا تجدون والله عنا محيصا » .
7089 / [ 7 ] - علي بن إبراهيم : عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ ) * إلى قوله تعالى : * ( ومَنِ اهْتَدى ) * . قال : « إلى ولايتنا » .
7090 / [ 8 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا علي بن عبد الله بن راشد ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون ، عن عبد الكريم بن يعقوب ، عن جابر ، قال : سئل محمد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ ومَنِ اهْتَدى ) * ، قال : « اهتدى إلى ولايتنا » .




