مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 698 من 851

شيء » . ورواه ابن بابويه عن أبيه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) مثله 1 .

6973 / [ 4 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من زعم أن الله من شيء ، أو في شيء ، أو على شيء ، فقد كفر » . قلت فسر لي . قال : « أعني بالحواية من الشيء له ، أو بإمساك له ، أو من شيء سبقه » . وفي رواية أخرى : « من زعم أن الله من شيء فقد جعله محدثا ، ومن زعم أنه في شيء فقد جعله محصورا ، ومن زعم أنه على شيء فقد جعله محمولا » . ورواه أيضا ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله 2 .

6974 / [ 5 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي ، رفعه ، قال : سأل الجاثليق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال له : أخبرني عن الله عز وجل ، يحمل العرش أم العرش يحمله ؟ فقال : أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « الله تعالى حامل العرش والسماوات والأرض ، وما فيهما وما بينهما ، وذلك قول الله عز وجل : إِنَّ اللَّه يُمْسِكُ السَّماواتِ والأَرْضَ أَنْ تَزُولا ولَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِه إِنَّه كانَ حَلِيماً غَفُوراً ) * 3 . قال : فأخبرني عن قوله : ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ) * 4 فكيف قال ذلك ، وقلت : إنه يحمل العرش والسماوات والأرض ؟ فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « إن العرش خلقه الله تعالى من أنوار أربعة : نور أحمر منه احمرت الحمرة ، ونور أخضر منه اخضرت الخضرة ، ونور أصفر منه اصفرت الصفرة ، ونور أبيض منه ابيض البياض ، وهو العلم الذي حمله الله الحملة ، وذلك نور من عظمته ، فبعظمته ونوره أبصر قلوب المؤمنين ، وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون ، وبعظمته ونوره ابتغى من في السماوات والأرض ، من جميع خلائقه إليه الوسيلة بالأعمال المختلفة ، والأديان ،

الهوامش

1التوحيد : 315 / 2 .
2التوحيد : 317 / 5 ، 6 .
3فاطر 35 : 41 .
4الحاقة 69 : 17 .
الصفحة 698 من 851