باب في يأجوج ومأجوج
6786 / [ 1 ] - الشيخ في أماليه ، قال : أخبرنا ابن الصلت ، قال أخبرنا ابن عقدة ، قال أخبرنا أبو الحسن القاسم بن جعفر بن أحمد بن عمران 1 المعروف بابن الشامي قراءة ، قال : حدثنا عباد بن أحمد العرزمي 2 ، قال : حدثني عمي عن أبيه ، عن جابر ، عن الشعبي ، عن أبي رافع ، عن حذيفة بن اليمان ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، عن أهل يأجوج ومأجوج ، قال : « إن القوم لينقرون السد بمعاولهم دائبين ، فإذا كان الليل ، قالوا : غدا نفرغ فيصبحون وهو أقوى منه بالأمس ، حتى يسلم منهم رجل حين يريد الله أن يبلغ أمره ، فيقول المؤمن : غدا نفتحه إن شاء الله ، فيصبحون ثم يغدون عليه فيفتحه الله ، فوالذي نفسي بيده ليمرن الرجل منهم على شاطئ الوادي الذي بكوفان ، وقد شربوه حتى نزحوه ، فيقول والله لقد رأيت هذا الوادي مرة ، وإن الماء ليجري في عرضه » . قيل : يا رسول الله ، ومتى هذا ؟ قال : « حين لا يبقى من الدنيا إلا مثل صبابة 3 الإناء » .
6787 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد ابن عبد الله ، عن العباس بن العلاء ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن الخلق . فقال : « خلق الله ألفا ومائتين في البر ، وألفا ومائتين في البحر ، وأجناس بني آدم سبعون جنسا ، والناس ولد آدم ، ما خلا يأجوج ومأجوج » .
6788 / [ 3 ] - وروى بعض علمائنا الإمامية في كتاب له سماه : ( منهج التحقيق إلى سواء الطريق ) : عن سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) قال : كنا جلوسا مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بمنزله لما بويع عمر بن الخطاب ، قال : كنت أنا ، والحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، ومحمد بن الحنفية ، ومحمد بن أبي بكر ، وعمار بن ياسر ، والمقداد بن الأسود الكندي ( رضي الله عنهم ) ، فقال : قال له ابنه الحسن ( عليه السلام ) : « يا أمير المؤمنين ، إن سليمان ( عليه السلام ) سأل ربه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده ، فأعطاه ذلك ، فهل ملكت مما ملك سليمان بن داود ( عليه السلام ) » ؟ فقال ( عليه السلام ) : « والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، إن سليمان بن داود ( عليه السلام ) سأل الله عز وجل الملك فأعطاه ، وإن أباك ملك ما لم يملكه بعد جدك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أحد قبله ، ولا يملكه أحد بعده » . فقال الحسن ( عليه السلام ) : « نريد أن ترينا مما فضلك الله تعالى به من الكرامة » ؟




