6774 / [ 26 ] - جبرئيل بن أحمد ، عن موسى بن جعفر ، رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إن ذا القرنين عمل صندوقا من قوارير ، ثم حمل في مسيره ما شاء الله ، ثم ركب البحر ، فلما انتهى إلى موضع منه ، قال لأصحابه . دلوني ، فإذا حركت الحبل فأخرجوني ، وإن لم أحرك الحبل فأرسلوني إلى آخره . فأرسلوه في البحر ، وأرسلوا الحبل مسيرة أربعين يوما ، فإذا ضارب يضرب جنب الصندوق ، ويقول : يا ذا القرنين ، أين تريد ؟ قال : أريد أن أنظر إلى ملك ربي في البحر ، كما رأيته في البر . فقال : يا ذا القرنين ، إن هذا الموضع الذي أنت فيه مر فيه نوح زمان الطوفان ، فسقط منه قدوم ، فهو يهوي في قعر البحر إلى الساعة لم يبلغ قعره . فلما سمع ذو القرنين ذلك ، حرك الحبل وخرج » .
6775 / [ 27 ] - عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « كان اسم ذي القرنين عياش ، وكان أول الملوك من الأنبياء ، وكان بعد نوح ( عليه السلام ) ، وكان ذو القرنين قد ملك ما بين المشرق والمغرب » .
6776 / [ 28 ] - عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الزلزلة ، فقال : « أخبرني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن ذا القرنين لما انتهى إلى السد جاوزه فدخل الظلمة ، فإذا هو بملك قائم ، طوله خمسمائة ذراع ، فقال له الملك : يا ذا القرنين ، أما كان خلفك منفذ لك 1 ؟ فقال له ذو القرنين : ومن أنت ؟ قال : أنا ملك من ملائكة الرحمن ، موكل بهذا الجبل ، وليس من جبل خلقه الله إلا وله عرق إلى هذا الجبل ، فإذا أراد الله أن يزلزل مدينة ، أوحى إلي ربي فزلزلتها » .
6777 / [ 29 ] - عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : تغرب الشمس في عين حمئة 2 في بحر دون المدينة التي تلي مما يلي المغرب » يعني جابلق 3 .
6778 / [ 30 ] - عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً كَذلِكَ ) * قال : « لم يعلموا صنعة البيوت » .
6779 / [ 31 ] - عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) 4قال : * ( أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وبَيْنَهُمْ رَدْماً ) * قال : « التقية » * ( فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوه ومَا اسْتَطاعُوا لَه نَقْباً ) * قال : « هو التقية » .




