اليوم ، لا يحتملون - والله - علمنا ولا يقبلونه ولا يطيقونه ، ولا يأخذون به ، ولا يصبرون عليه ، كما لم يصبر موسى ( عليه السلام ) على علم العالم حين صحبه ورأى ما رأى من علمه ، وكان ذلك عند موسى ( عليه السلام ) مكروها ، وكان عند الله رضا وهو الحق ، وكذلك علمنا عند الجهلة مكروه لا يؤخذ ، وهو عند الله الحق » .
6722 / [ 16 ] - عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إن موسى ( عليه السلام ) صعد المنبر ، وكان منبره ثلاث مراق 1 ، فحدث نفسه أن الله لم يخلق خلقا أعلم منه ، فأتاه جبرئيل ( عليه السلام ) فقال له : إنك قد ابتليت ، فانزل فإن في الأرض من هو أعلم منك فاطلبه فأرسل إلى يوشع : إني قد ابتليت ، فاصنع لنا زادا وانطلق بنا فاشترى حوتا من الحيتان الحية ، فخرج بأذربيجان ، ثم شواه ، ثم حمله في مكتل ، ثم انطلقا يمشيان في ساحل البحر ، والنبي إذا مر في مكان لم يعي أبدا حتى يجوز ذلك الوقت » . قال : فبينما هما يمشيان إذ انتهيا إلى شيخ مستلق ، معه عصاه موضوعة إلى جانبه ، وعليه كساء إذا قنع رأسه




