6713 / [ 7 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن صفوان الجمال ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وكانَ تَحْتَه كَنْزٌ لَهُما ) * . فقال : « أما إنه ما كان ذهبا ولا فضة ، وإنما كان أربع كلمات : لا إله إلا أنا ، من أيقن بالموت لم يضحك ، ومن أيقن بالحساب لم يفرح قلبه ، ومن أيقن بالقدر لم يخش إلا الله » .
6714 / [ 8 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ( رحمه الله ) قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد ابن أحمد ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، رفعه إلى عمرو بن جميع ، رفعه إلى علي ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( وكانَ تَحْتَه كَنْزٌ لَهُما ) * وذكر مثل ما في رواية معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) السابقة 1 .
6715 / [ 9 ] - علي بن إبراهيم ، وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( وإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاه ) * قال : « هو يوشع بن نون وقوله : * ( لا أَبْرَحُ ) * يقول : لا أزال * ( حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً ) * - قال - الحقب ثمانون سنة وقوله : * ( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً ) * هو المنكر ، وكان موسى ( عليه السلام ) ينكر الظلم ، فأعظم ما رأى » .
6716 / [ 10 ] - العياشي : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، قال : « لما كان من أمر موسى ( عليه السلام ) الذي كان ، أعطي مكتلا 2 فيه حوت مملح ، وقيل له : هذا يدلك على صاحبك عند عين مجمع البحرين ، لا يصيب منها شيء ميتا إلا حيي ، يقال لها : الحياة ، فانطلقا حتى بلغا 3 الصخرة ، فانطلق الفتى يغسل الحوت في العين ، فاضطرب الحوت في يده حتى خدشه ، فانفلت منه ، ونسيه الفتى ، فلما جاوز الوقت الذي وقت فيه أعيا موسى ( عليه السلام ) : * ( قالَ لِفَتاه آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً ) * قال : * ( أَرَأَيْتَ ) * إلى قوله تعالى : * ( عَلى آثارِهِما قَصَصاً ) * فلما أتاها وجد الحوت قد خر في البحر ، فاقتصا الأثر حتى أتيا صاحبهما في جزيرة من جزائر البحر ، إما متكئا وإما جالسا في كساء له ، فسلم عليه موسى ( عليه السلام ) ، وعجب من السلام ، وهو في أرض ليس فيها سلام ، فقال : من أنت ؟ قال : أنا موسى . قال : أنت موسى بن عمران الذي كلمه الله تكليما ؟ قال : نعم . قال : فما حاجتك ؟ قال : * ( أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً ) * .




