فقيل له : وما كلفهم قومهم ؟ فقال : « كلفوهم الشرك بالله العظيم ، فأظهروا لهم الشرك وأسروا الأيمان حتى جاءهم الفرج » .
6624 / [ 9 ] - عن درست ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « ما بلغت تقية أحد ما بلغت تقية أصحاب الكهف ، كانوا ليشدون الزنانير 1 ، ويشهدون الأعياد ، وأعطاهم الله أجرهم مرتين » .
6625 / [ 10 ] - عن الكاهلي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إن أصحاب الكهف كانوا أسروا الإيمان وأظهروا الكفر ، وكانوا على إجهار الكفر أعظم أجرا منهم على إسرار الإيمان » .
6626 / [ 11 ] - عن سليمان بن جعفر الهمداني 2 ، قال : قال لي جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : « يا سليمان ، من الفتى ؟ قال : فقلت : له : جعلت فداك ، الفتى عندنا الشاب ، قال لي : « أما علمت أن أصحاب الكهف كانوا كهولا فسماهم الله فتية بإيمانهم . يا سليمان ، من آمن بالله واتقى فهو الفتى » .
6627 / [ 12 ] - عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : قد فهمت نقصان الإيمان وتمامه ، فمن أين جاءت زيادته ، وما الحجة فيها ؟ قال : « قول الله عز وجل وإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْه هذِه إِيماناً ) * إلى قوله : رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ ) * 3 ، وقال : * ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وزِدْناهُمْ هُدىً ) * ولو كان كله واحدا لا زيادة فيه ولا نقصان لم يكن لأحد منهم فضل على أحد ، ولا تستوي النعمة فيه ولا يستوي الناس ، وبطل التفضيل ، ولكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة ، وبالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله وبالنقصان منه دخل المفرطون النار » . وروى هذا الحديث محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن بريد ، قال : حدثنا أبو عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، والحديث طويل تقدم بطوله في قوله تعالى : وإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْه هذِه إِيماناً من آخر سورة براءة 4 .
6628 / [ 13 ] - عن محمد بن سنان عن البطيخي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً ولَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً ) * .




