يعني مكة . * ( واجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً ) * قال : لقد استجاب الله لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) دعاءه ، فأعطاه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) سلطانا ينصره على أعدائه . قوله تعالى : * ( وقُلْ جاءَ الْحَقُّ وزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ) * [ 81 ]
6526 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن علي بن العباس ، عن الحسن بن عبد الرحمن ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله عز وجل : * ( وقُلْ جاءَ الْحَقُّ وزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ) * ، قال : « إذا قام القائم أذهب 1 دولة الباطل » .
6527 / [ 2 ] - شرف الدين النجفي ، قال : ذكر الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) 2حديثا ، بإسناده عن رجاله ، عن نعيم بن حكيم ، عن أبي مريم الثقفي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : « انطلق بي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى أتى بي إلى الكعبة ، فقال لي : اجلس فجلست إلى جنب الكعبة فصعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على منكبي ، ثم قال لي : انهض فنهضت ، فلما رأى مني ضعفا قال : اجلس فنزل 3 ، ثم قال لي : يا علي اصعد على منكبي فصعدت على منكبه ، ثم نهض بي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخيل لي أن لو شئت لنلت أفق السماء ، فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال لي : ألق صنمهم الأكبر 4 ، وكان من نحاس موتدا بأوتاد حديد إلى الأرض . فقال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عالجه فعالجته ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : * ( جاءَ الْحَقُّ وزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ) * فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه ، فقال لي : اقذفه فقذفته فتكسر ، فنزلت من فوق الكعبة ، وانطلقت أنا ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وخشينا أن يرانا أحد من قريش وغيرهم » .
6528 / [ 3 ] - ابن بابويه : حدثنا أبو علي أحمد بن يحيى المكتب ، قال حدثنا أحمد بن محمد الوراق ، قال : حدثنا بشر بن سعيد بن قيلويه المعدل بالرافقة ، قال : حدثنا عبد الجبار بن كثير التميمي اليماني ، قال : سمعت محمد بن حرب الهلالي أمير المدينة يقول : سألت جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، فقلت له : يا بن رسول الله ، في نفسي مسألة أريد أن أسألك عنها ؟ فقال : إن شئت أخبرتك بمسألتك قبل أن تسألني ، وإن شئت قل ؟ «




