بالزاي بعد الألف وقبلها ، المعروف با بن الجحام ، بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها ، ثقة ثقة 1 في أصحابنا ، عين سديد ، كثير الحديث ، له كتاب ( ما نزل من القرآن في أهل البيت ( عليهم السلام ) قال جماعة من أصحابنا 2 : إنه كتاب لم يصنف مثله في معناه ، وقيل : إنه ألف ورقة 3 ، [ روى المشار إليه ( رحمه الله ) ] عن أحمد بن القاسم ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أحمد بن محمد السياري ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن ابن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « * ( وإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ) * في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » .
6486 / [ 2 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن همام ، عن محمد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النجار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ( صلوات الله عليهما ) ، قال : « كان القوم قد أرادوا النبي ( صلى الله عليه وآله ) [ ليريبوا ] رأيه في علي ( عليه السلام ) وليمسك عنه بعض الإمساك حتى أن بعض نسائه ألححن عليه في ذلك ، فكاد يركن إليهم بعض الركون ، فأنزل الله عز وجل : * ( وإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ) * في علي * ( لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَه وإِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ولَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا ) * » . قال محمد بن العباس 4 : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) معصوم ، ولكن هذا تخويف لامته لئلا يركن أحد من المؤمنين إلى أحد من المشركين .
6487 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، قال : قوله : * ( وإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَه ) * قال : يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : * ( وإِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ) * أي صديقا لو أقمت غيره . ثم قال : * ( ولَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا إِذاً لأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وضِعْفَ الْمَماتِ ) * من يوم الموت إلى أن تقوم الساعة . ثم قال : * ( وإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ ) * يعني أهل مكة * ( وإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا ) * حتى قتلوا ببدر .
6488 / [ 4 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني أبي ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، عن علي بن محمد بن الجهم ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، مما سأله المأمون ، فقال له : أخبرني عن قول الله عز وجل : عَفَا اللَّه عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ) * 5 .




