فأراد أن يضمها - أعني أم الحجاج - قال : فقالت له 1 : إنما عهدك بذاك الساعة ، قال : فأتى علي بن الحسين ( عليه السلام ) فأخبره ، فأمره أن يمسك عنها ، فأمسك عنها ، فولدت بالحجاج ، وهو ابن شيطان ذي الردهة 2 .
6433 / [ 8 ] - عن عبد الملك بن أعين ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « إذا زنى الرجل أدخل الشيطان ذكره ، ثم عملا جميعا ثم تختلط النطفتان ، فيخلق الله منهما ، فيكون شركة الشيطان » .
6434 / [ 9 ] - عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذيء قليل الحياء ، لا يبالي بما قال ولا ما قيل له ، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك الشيطان . قيل : يا رسول الله ، وفي الناس شرك الشيطان ؟ فقال : أو ما تقرأ قول الله : * ( وشارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ والأَوْلادِ ) * » .
6435 / [ 10 ] - عن يونس ، عن أبي الربيع الشامي ، قال : كنت عنده ليلة ، فذكر شرك الشيطان فعظمه حتى أفزعني ، فقلت : جعلت فداك ، فما المخرج منها ، وما نصنع ؟ قال : « إذا أردت المجامعة فقل : بسم الله الرحمن الرحيم ، الذي لا إله إلا هو ، بديع السماوات والأرض ، اللهم إن قضيت شيئا خلقته في هذه الليلة 3 ، فلا تجعل للشيطان فيه نصيبا ، ولا شركا ، ولا حظا ، واجعله عبدا صالحا خالصا مخلصا مصيبا 4 وذريته ، جل ثناؤك » .
6436 / [ 11 ] - عن سليمان بن خالد ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما قول الله : * ( وشارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ والأَوْلادِ ) * ؟ قال : فقال : « قل في ذلك قولا : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم » .
6437 / [ 12 ] - عن العلاء بن رزين ، عن محمد ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : « شرك الشيطان ، ما كان من مال حرام فهو من شركه 5 ، ويكون مع الرجل حين يجامع ، فتكون نطفته من نطفته إذا كان حراما - قال - فإن كلتيهما جميعا تختلطان - وقال - ربما خلق من واحدة ، وربما خلق منهما جميعا » .




