النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « فكأني بها وقد حبست مقدار ثلاث 1 ، ثم لا تكسى ضوءا وتؤمر أن تطلع من مغربها ، فذلك قوله عز وجل : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ ) * 2 . والقمر كذلك من مطلعه ومجراه في أفق السماء ومغربه ، وارتفاعه إلى السماء السابعة ، ويسجد تحت العرش ، ثم يأتيه جبرئيل بالحلة من نور الكرسي ، فذلك قوله عز وجل : * ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً والْقَمَرَ نُوراً ) * » . قال أبو ذر ( رحمه الله ) : ثم اعتزلت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصلينا المغرب .
4844 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن علي بن العباس ، عن علي بن حماد ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : والنَّجْمِ إِذا هَوى ) * 3 قال : « اقسم بقبض محمد إذا قبض . ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ 4 بتفضيله أهل بيته وما غَوى وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى 5 يقول ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه ، وهو قول الله عز وجل : إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى 6 . وقال الله عز وجل لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) : قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِه لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وبَيْنَكُمْ ) * 7 قال : لو أني أمرت أن أعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي ، فكان مثلكم كما قال الله عز وجل : كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَه 8 يقول : أضاءت الأرض بنور محمد ( صلى الله عليه وآله ) كما تضيء الشمس ، فضرب الله مثل محمد ( صلى الله عليه وآله ) الشمس ، ومثل الوصي القمر ، وهو قول الله عز وجل : * ( جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً والْقَمَرَ نُوراً ) * ، وقوله وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْه النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ ) * 9 ، وقوله عز وجل : ذَهَبَ اللَّه بِنُورِهِمْ وتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ 10 ، يعني قبض محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل أهل بيته ، وهو قوله عز وجل : وإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وهُمْ لا يُبْصِرُونَ 11 » .
4845 / [ 3 ] - وعنه : بإسناده عن سهل بن زياد ، عن علي بن حسان ، عن علي بن أبي النوار ، عن محمد بن مسلم ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، لأي شيء صارت الشمس أشد حرارة من القمر ؟ فقال : « إن الله خلق الشمس من نور النار ، وصفو الماء ، طبقا من هذا وطبقا من هذا ، حتى إذا كانت سبعة أطباق ألبسها لباسا




