مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 483 من 851

288 / 58 . 18 - المحاسن : 257 / 298 . ( 1 ) العقدة : الضيعة ، والعقار الذي اعتقده صاحبه ملكا . « أقرب الموارد - عقد - 2 : 808 » .

قال : « لا تبذروا ولاية علي ( عليه السلام ) » .

6334 / [ 19 ] - قال علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( وآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه والْمِسْكِينَ وابْنَ السَّبِيلِ ) * يعني قرابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنزلت في فاطمة ( عليها السلام ) فجعل لها فدك ، والمسكين من ولد فاطمة ( عليها السلام ) ، وابن السبيل من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وولد فاطمة ( عليها السلام ) . قال : وقوله : * ( ولا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ) * أي لا تنفق المال في غير طاعة الله * ( إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ ) * والمخاطبة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) والمعني الناس ، ثم عطف بالمخاطبة على الوالدين ، فقال : * ( وإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ) * يعني : عن الوالدين إذا كان لك عيال ، أو كنت عليلا أو فقيرا ، فقل لهما قولا ميسورا : أي حسنا ، إذا لم تقدر على برهم وخدمتهم ، فارج لهم من الله الرحمة . قوله تعالى : * ( ولا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ ولا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ) * [ 29 ]

6335 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : فإنه كان سبب نزولها أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان لا يرد أحدا يسأله شيئا عنده ، فجاءه رجل فسأله فلم يحضره شيء ، فقال : « يكون إن شاء الله » . فقال : يا رسول الله ، أعطني قميصك وكان ( عليه السلام ) لا يرد أحدا عما عنده 1 ، فأعطاه قميصه ، فأنزل الله * ( ولا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ ولا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ ) * الآية ، فنهاه أن يبخل أو يسرف ويقعد محسورا من الثياب . قال : فقال الصادق ( عليه السلام ) : « المحسور : العريان » .

6336 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن موسى بن بكر ، عن عجلان ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فجاء سائل فقام إلى مكتل 2 فيه تمر ، فملأ يده فناوله ، ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ، ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ، ثم جاء آخر [ فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ، ثم جاء آخر ] فقال : « الله رازقنا وإياك » . ثم قال : « إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان لا يسأله أحد

الهوامش

1في « ط » : كان سبب نزولها أنّ رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) كان لا يردّ أحدا عمّا عنده ، فأرسلت إليه امرأة ابنا لها ، فقالت : انطلق إليه فاسأله فإن قال : ليس عندنا شيء ، فقل : أعطني قميصك .
2المكتل : شبه الزنبيل ، يسع خمسة عشر صاعا . « الصحاح - كتل - 5 : 1809 » .
الصفحة 483 من 851