مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 462 من 851

لأنه كان يقول إذا أصبح وأمسى : اللهم إنه ما أصبح وأمسى بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك ، وحدك لا شريك لك ، لك الحمد ولك الشكر به علي يا رب حتى ترضى وبعد الرضا . يقولها إذا أصبح عشرا وإذا أمسى عشرا » .

6246 / [ 8 ] - عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( كانَ عَبْداً شَكُوراً ) * . قال : « كان إذا أمسى وأصبح يقول : أمسيت أشهدك أنه ما أمست بي من نعمة في دين أو دنيا فإنها من الله ، وحده لا شريك له ، له الحمد بها والشكر كثيرا » .

6247 / ] - عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما عنى الله بقوله لنوح ( عليه السلام ) : * ( إِنَّه كانَ عَبْداً شَكُوراً ) * ؟ فقال : « كلمات بالغ فيهن - وقال - كان إذا أصبح وأمسى قال : اللهم إني أصبحت أشهدك أنه ما أصبح بي من نعمة في دين أو دنيا فإنه منك وحدك لا شريك لك ، ولك الشكر بها علي يا رب حتى ترضى وبعد الرضا . فسمي بذلك عبدا شكورا » . قوله تعالى : * ( وقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ولَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ) * - إلى قوله تعالى - * ( وجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ) * [ 4 - 6 ]

6248 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن عبد الله بن القاسم البطل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( وقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ) * . قال : « قتل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وطعن الحسن ( عليه السلام ) * ( ولَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ) * - قال - قتل الحسين ( عليه السلام ) * ( فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما ) * فإذا جاء نصر دم الحسين ( عليه السلام ) * ( بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ ) * قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم ( عليه السلام ) ، فلا يدعون وترا 1 لآل محمد إلا قتلوه * ( وكانَ وَعْداً مَفْعُولًا ) * خروج القائم ( عليه السلام ) * ( ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ) * عليهم خروج الحسين ( عليه السلام ) في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب ، لكل بيضة وجهان ، المؤدون إلى الناس : أن هذا

الهوامش

1من معاني الوتر : الجناية والظلم ، قال المجلسي : « قوله : لا يدعون وترا ، أي ذا وتر وجناية ، ففي الكلام تقدير مضاف » . بحار الأنوار 51 : 57 .
الصفحة 462 من 851