أقل من ثلث ليلة حتى انتهى إلى ساق العرش « الحديث ، وقد تقدم بطوله في قوله تعالى : لِلَّه ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ الآية 1 .
6230 / [ 34 ] - علي بن إبراهيم : بإسناده عن أبي برزة الأسلمي ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « يا علي ، إن الله تعالى أشهدك معي في سبعة مواطن . أما أول ذلك : فليلة أسري بي إلى السماء ، قال لي جبرئيل : أين أخوك ؟ فقلت : خلفته ورائي قال : ادع الله فليأتك به ، فدعوت الله فإذا مثالك معي ، وإذا الملائكة وقوف صفوف ، فقلت : يا جبرئيل ، من هؤلاء ؟ قال : هم الذين يباهيهم الله بك يوم القيامة ، فدنوت فنطقت بما كان وبما يكون إلى يوم القيامة . والثاني : حين أسري بي في المرة الثانية فقال لي جبرئيل : أين أخوك ؟ قلت : خلفته ورائي ، قال : ادع الله فليأتك به فدعوت الله فإذا مثالك معي ، فكشط 2 لي عن سبع سماوات حتى رأيت سكانها وعمارها وموضع كل ملك منها . والثالث : حين بعثت إلى الجن ، فقال لي جبرئيل : أين أخوك ؟ قلت : خلفته ورائي ، فقال : ادع الله فليأتك به فدعوت الله فإذا أنت معي ، فما قلت لهم شيئا ولا ردوا علي شيئا إلا سمعته . والرابع : خصصنا بليلة القدر ، وأنت معي فيها ، وليست لأحد غيرنا . والخامس : دعوت الله فيك فأعطاني فيك كل شيء إلا النبوة ، فإنه قال : خصصتك - يا محمد - بها وختمتها بك . وأما السادس : لما أسري بي إلى السماء جمع الله لي النبيين ، وصليت بهم ومثالك خلفي . والسابع : هلاك الأحزاب بأيدينا » . ورواه محمد بن الحسن الصفار في ( بصائر الدرجات ) عن أبي داود السبيعي 3 ، عن بريدة الأسلمي 4 .
6231 / [ 35 ] - الشيخ في ( مجالسه ) ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن عبد الله الموسوي في داره بمكة بعشرين 5 وثلاثمائة ، قال : حدثني مؤدبي عبيد الله بن أحمد بن نهيك الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن زياد بن أبي عمير ، قال : حدثني علي بن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله




