6218 / [ 22 ] - عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « لما أخبرهم أنه أسري به ، قال بعضهم لبعض : قد ظفرتم به فاسألوه عن أيلة 1 - قال - فسألوه عنها - قال - فأطرق ومكث 2 ، فأتاه جبرئيل ( عليه السلام ) ، فقال : يا رسول الله ، ارفع رأسك فإن الله قد رفع إليك أيلة ، وقد أمر الله كل منخفض من الأرض فارتفع ، وكل مرتفع فانخفض . فرفع رأسه فإذا أيلة قد رفعت له ، فجعلوا يسألونه ، ويخبرهم وهو ينظر إليها ، ثم قال : إن علامة ذلك عير لأبي سفيان تحمل برا يقدمها جمل أحمر مجمع 3 ، تدخل غدا مع الشمس ، فأرسلوا الرسل ، وقالوا لهم : حيث ما لقيتم العير فاحبسوها ، ليكذبوا بذلك قوله - قال - فضرب الله وجوه الإبل فأقرت 4 على الساحل ، وأصبح الناس فأشرفوا » . فقال أبو عبد الله : « فما رؤيت مكة أكثر مشرفا ولا مشرفة منها يومئذ ، لينظروا ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأقبلت الإبل [ من ] ناحية الساحل ، فكان يقول القائل : الإبل الشمس ، الشمس الإبل - قال - فطلعتا جميعا » .
6219 / [ 23 ] - عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى العشاء الآخرة وصلى الفجر في الليلة التي أسري به فيها بمكة » .
6220 / [ 24 ] - عن زرارة وحمران بن أعين ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « حدث أبو سعيد الخدري أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : إن جبرئيل أتاني ليلة أسري بي وحين رجعت ، فقلت : يا جبرئيل ، هل لك من حاجة ؟ فقال : حاجتي أن تقرأ على خديجة من الله ومني السلام . وحدثنا عند 5 ذلك أنها قالت حين لقيها نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال لها بالذي قال جبرئيل ، قالت : إن الله هو السلام ، ومنه السلام ، وإليه السلام ، وعلى جبرئيل السلام » .
6221 / [ 25 ] - عن سالم 6 الحناط ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن المساجد التي لها الفضل ، فقال : « المسجد الحرام ، ومسجد الرسول » . قلت : والمسجد الأقصى ، جعلت فداك ؟ فقال : « ذاك في السماء ، إليه أسري برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » . فقلت : إن الناس يقولون : إنه بيت المقدس ؟ فقال : « مسجد الكوفة أفضل منه » .




