مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 4 من 851

4840 / [ 2 ] - العياشي : عن أبي جعفر ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام ، فالسنة تنقص ستة أيام » .

4841 / [ 3 ] - عن الصباح بن سيابة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : إن الله خلق الشهور اثني عشر شهرا ، وهي ثلاثمائة وستون يوما ، فحجز عنها 1 ستة أيام خلق فيها السماوات والأرض ، فمن ثم تقاصرت الشهور » .

4842 / [ 4 ] - عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « إن الله جل ذكره وتقدست أسماؤه خلق الأرض قبل السماء ، ثم استوى على العرش لتدبير الأمور » . ومعنى استوى يأتي - إن شاء الله تعالى - في سورة طه 2 . قوله تعالى : * ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً والْقَمَرَ نُوراً وقَدَّرَه مَنازِلَ ) * [ 5 ]

4843 / [ 1 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن أبي نعيم البلخي ، عن مقاتل بن حيان ، عن عبد الرحمن بن أبي ذر ، عن أبي ذر الغفاري ( رحمه الله ) ، قال : كنت آخذا بيد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ونحن نتماشى جميعا ، فما زلنا ننظر إلى الشمس حتى غابت ، فقلت : يا رسول الله ، أين تغيب ؟ قال : « في السماء ، ثم ترفع من سماء إلى سماء ، حتى ترفع إلى السماء السابعة العليا ، حتى تكون تحت العرش ، فتخر ساجدة ، فتسجد معها الملائكة الموكلون بها ، ثم تقول : يا رب ، من أين تأمرني أن أطلع ، أمن مشرقي أو من مغربي 3 ؟ فذلك قوله عز وجل : والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) * 4 يعني بذلك صنع الرب العزيز في ملكه ، العليم بخلقه - قال - فيأتيها جبرئيل ( عليه السلام ) بحلة ضوء من نور العرش ، على مقدار ساعات النهار ، على طوله في أيام الصيف ، أو قصره في الشتاء ، أو ما بين ذلك في الخريف والربيع - قال - فتلبس تلك الحلة كما يلبس أحدكم ثيابه ، ثم ينطلق بها في جو السماء حتى تطلع من مطلعها » . قال

الهوامش

1في المصدر و « ط » : فخرج منها .
2يأتي في تفسير الآية ( 5 ) من سورة طه .
3في المصدر : أمن مغربي أم من مطلعي .
4يس 36 : 38 .
الصفحة 4 من 851