5938 / [ 11 ] - عن السدي ، عمن سمع عليا ( عليه السلام ) يقول : « * ( سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي ) * فاتحة الكتاب » .
5939 / [ 12 ] - عن سماعة ، قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) * ، قال : « لم يعط الأنبياء إلا محمد ، وهم السبعة الأئمة الذين يدور عليهم الفلك ، والقرآن العظيم : محمد ( صلى الله عليه وآله ) » . قوله تعالى : * ( لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِه أَزْواجاً مِنْهُمْ ولا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ واخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ) * [ 88 ]
5940 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : أخبرنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « لما نزلت هذه الآية * ( لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِه أَزْواجاً مِنْهُمْ ولا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ واخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ) * قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ، ومن رمى ببصره إلى ما في يدي غيره كثر همه ، ولم يشف غيظه ، ومن لم يعلم أن لله عليه نعمة ، لا في مطعم ولا في مشرب ولا في ملبس 1 ، فقد قصر عمله ودنا عذابه ، ومن أصبح على الدنيا حزينا أصبح على الله ساخطا ، ومن شكا مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه ، ومن دخل النار من هذه الأمة ممن قرأ القرآن فهو ممن يتخذ آيات الله هزوا ، ومن أتى ذا ميسرة فتخشع له طلبا لما في يديه ذهب ثلثا دينه . ثم قال : ولا تعجل ، وليس يكون الرجل ينال 2 من الرجل الرفق فيبجله ويوقره ، فقد يجب ذلك له عليه ، ولكن تراه أنه يريد بتخشعه ما عند الله ، ويريد أن يحيله 3 عما في يديه » .
5941 / [ 2 ] - العياشي : عن حماد ، عن بعض أصحابه عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، في قول الله : * ( لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِه أَزْواجاً مِنْهُمْ ) * . قال : « إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نزل به ضيقة ، [ فاستسلف من يهودي ] فقال اليهودي : والله ما لمحمد ثاغية




