وقد تقدمت قصة قوم صالح في سورة هود 1 . قوله تعالى : * ( فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ) * [ 85 ]
5927 / [ 1 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، قال : قال الرضا ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل * ( فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ) * ، قال : « العفو من غير عتاب » . قوله تعالى : * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) * [ 87 ]
5928 / [ 2 ] - الشيخ في ( التهذيب ) : بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن العباس ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن السبع المثاني والقرآن العظيم ، هي فاتحة الكتاب ؟ قال : « نعم » . قلت : بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * من السبع ؟ قال : « نعم ، هي أفضلهن » .
5929 / [ 3 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن القاسم المفسر المعروف بأبي الحسن الجرجاني ( رضي الله عنه ) ، قال حدثني يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن سيار ، عن أبيهما ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه علي بن محمد ، عن أبيه ، محمد بن علي ، عن أبيه الرضا علي بن موسى ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) أنه قال : بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * آية من فاتحة الكتاب ، وهي سبع آيات تمامها بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن الله تعالى قال لي : يا محمد * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) * فأفرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب ، وجعلها بإزاء القرآن العظيم » .
5930 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، قال : أخبرنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثني أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « نحن المثاني التي أعطاها الله تعالى نبينا ، ونحن وجه الله تعالى ، نتقلب في الأرض بين أظهركم ، من عرفنا فأمامه اليقين ، ومن جهلنا فأمامه السعير » .
5931 / [ 4 ] - العياشي : عن سورة بن كليب ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « نحن المثاني التي أعطي نبينا ( صلى الله عليه وآله ) » .
5932 / [ 5 ] - عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : سألته ، عن قوله تعالى : * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي ) * . قال : « فاتحة الكتاب يثنى فيها القول » .
5933 / [ 6 ] - عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : « إذا كانت لك حاجة فاقرأ المثاني وسورة أخرى ، وصل ركعتين وادع الله » . قلت : أصلحك الله ، وما المثاني ؟ قال : « فاتحة الكتاب : بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ) * 2 » .
5934 / [ 7 ] - عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : « نحن المثاني التي أعطي نبينا ، ونحن وجه الله تعالى في الأرض نتقلب بين أظهركم ، من عرفنا فأمامه اليقين ، ومن أنكرنا فأمامه السعير » .
5935 / [ 8 ] - عن يونس بن عبد الرحمن ، عمن ذكره ، رفعه ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) * ، قال : « إن ظاهرها الحمد ، وباطنها ولد الولد ، والسابع منها القائم ( عليه السلام ) » .
5936 / [ 9 ] - قال حسان العامري : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) * ، قال : « ليس هكذا تنزيلها 3 ، إنما هي * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي ) * نحن هم * ( والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) * ولد الولد » .




