قال : قلت : وكيف - جعلت فداك - وفيهم ما فيهم ؟ قال : « ليس حيث تذهب ، إنما قوله : * ( لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ ) * أن يحبب لهم الكفر ، ويبغض لهم الإيمان » . قوله تعالى : * ( وإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ) * [ 43 - 44 ]
5880 / [ 1 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثني محمد بن عبد الله ، قال : حدثني علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل الزرقي ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) قال : « للنار سبعة أبواب : باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون ، وباب يدخل منه المشركون والكفار ممن لم يؤمن بالله طرفة عين ، وباب يدخل منه بنو أمية ، هو لهم خاصة لا يزاحمهم فيه أحد ، وهو باب لظى ، وهو باب سقر ، وهو باب الهاوية ، تهوي بهم سبعين خريفا ، فكلما فارت بهم فورة ، قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا 1 ، فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلدين ، وباب يدخل منه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا ، وإنه لأعظم الأبواب وأشدها حرا » . قال محمد بن الفضيل الزرقي : فقلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الباب الذي ذكرته - عن أبيك عن جدك ( عليهما السلام ) - أنه يدخل منه بنو أمية ، يدخل منه من مات منهم على الشرك ، أو من أدرك منهم الإسلام ؟ فقال : « لا أم لك ، ألم تسمعه يقول : وباب يدخل منه المشركون والكفار ، فهذا الباب يدخل منه كل مشرك وكل كافر لا يؤمن بيوم الحساب ، وهذا الباب الآخر يدخل منه بنو أمية لأنه هو لأبي سفيان ومعاوية وآل مروان خاصة ، يدخلون من ذلك الباب ، فتحطبهم النار حطبا 2 ، لا تسمع لهم فيها واعية ، ولا يحيون فيها ولا يموتون » .
5881 / [ 2 ] - وعنه ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله قال : حدثنا علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل الزرقي ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « إن للجنة ثمانية أبواب : باب يدخل منه النبيون والصديقون ، وباب يدخل منه الشهداء والصالحون ، وخمسة أبواب يدخل منها شيعتنا ومحبونا ، فلا أزال واقفا على الصراط أدعو وأقول : رب سلم شيعتي ومحبي وأنصاري ، ومن تولاني في دار




