مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 225 من 851

5526 / [ 4 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان وهشام بن الحكم ، ودرست بن أبي منصور ، عن عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) * ( الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّه بِه أَنْ يُوصَلَ ) * ؟ قال : « نزلت في رحم آل محمد ( عليه السلام ) وقد تكون في قرابتك » ثم قال : « فلا تكونن ممن يقول للشيء إنه في شيء واحد » 1 .

5527 / [ 5 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « ومما فرض الله عز وجل أيضا في المال من غير الزكاة ، قوله عز وجل : * ( الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّه بِه أَنْ يُوصَلَ ) * » .

5528 / [ 6 ] - وعنه : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن حماد بن عثمان قال : دخل رجل على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فشكا إليه رجلا من أصحابه ، فلم يلبث أن جاء المشكو ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « ما لفلان يشكوك ؟ » فقال له : يشكوني أني أستقضيت 2 منه حقي . قال : فجلس أبو عبد الله ( عليه السلام ) مغضبا ، ثم قال : « كأنك إذا استقضيت حقك لم تسئ ؟ ! أرأيت ما حكى الله عز وجل في كتابه : * ( يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ ) * ؟ أترى أنهم خافوا الله أن يجور عليهم ؟ لا والله ما خافوا إلا الاستقضاء ، فسماه الله عز وجل : سوء الحساب ، فمن استقضى فقد أساء » .

5529 / [ 7 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : « إن رحم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) معلقة بالعرش تقول : اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني ، وهي تجري في كل رحم ، ونزلت هذه الآية في آل محمد ، وما عاهدهم عليه ، وما أخذ عليهم من الميثاق في الذر من ولاية أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) بعده ، وهو قوله : * ( الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّه ولا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ ) * الآية ، ثم ذكر أعداهم ، فقال : * ( والَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّه مِنْ بَعْدِ مِيثاقِه ) * 3 يعني في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وهو الذي أخذ الله عليهم في الذر ، وأخذ عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بغدير خم ثم قال : * ( أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ ولَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ) * 4 » .

الهوامش

1قال الفيض الكاشاني ( رحمه اللَّه ) : يعني إذا نزلت آية في شيء خاصّ ، فلا تخصّص حكمها بذلك الأمر بل عمّمه في نظائره ، الوافي 5 : 505 / 442 .
2في تفسير القمّي : بالصاد المهملة في المواضع كافة ، ومعنى استقضيت منه : طلبت منه حقّي أن يقضيه . واستقصى المسألة : بلغ النهاية في طلبها .
3الرعد 13 : 25 .
4الرعد 13 : 25 .
الصفحة 225 من 851