مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 221 من 851

أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله تبارك وتعالى : * ( وظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ والآصالِ ) * . قال : « هو الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، وهي ساعة إجابة » .

5510 / ] - العياشي : عن عبد الله بن ميمون القداح ، قال : سمعت زيد بن علي يقول : يا معشر من يحبنا ، ألا ينصرنا 1 من الناس أحد ؟ فإن الناس لو يستطيعون أن يحبونا لأحبونا ، والله لأحبتنا أشد خزانة من الذهب والفضة ، إن الله خلق ما هو خالق ثم جعلهم أظلة ، ثم تلا هذه الآية * ( ولِلَّه يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ طَوْعاً وكَرْهاً ) * الآية ، ثم أخذ ميثاقنا وميثاق شيعتنا ، فلا ينقص منها واحد ، ولا يزداد فينا واحد . قوله تعالى : * ( قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( قُلِ اللَّه خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ) * [ 16 ]

5511 / [ 5 ] - قال علي بن إبراهيم : * ( قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ قُلِ اللَّه قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِه أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً ولا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمى والْبَصِيرُ ) * يعني المؤمن والكافر * ( أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ والنُّورُ ) * أما الظلمات فالكفر ، وأما النور فهو الإيمان ، ثم قال في قوله : * ( قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ قُلِ اللَّه ) * : الآية محكمة . قوله تعالى : * ( أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ ) * - إلى قوله تعالى - * ( ومَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وبِئْسَ الْمِهادُ ) * [ 17 - 18 ]

5512 / [ 6 ] - وقال علي بن إبراهيم : قوله : * ( أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها ) * يقول : الكبير على قدر كبره ، والصغير على قدر صغره : * ( فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً ومِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْه فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُه ) * .

الهوامش

1في المصدر : لا ينصرنا .
الصفحة 221 من 851