مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 218 من 851

5496 / [ 4 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد ابن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « يموت المؤمن بكل ميتة إلا الصاعقة ، لا تأخذه وهو يذكر الله عز وجل » .

5497 / [ 5 ] - وعنه : عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن ميتة المؤمن ؟ قال : « يموت المؤمن بكل ميتة ، يموت غرقا ، ويموت بالهدم ، ويبتلى بالسبع ، ويموت بالصاعقة ، ولا تصيب ذاكر الله عز وجل » . 5498 / [ 6 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن بريد بن معاوية العجلي ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إن الصواعق لا تصيب ذاكرا » قال : قلت : وما الذاكر ؟ قال : « من قرأ مائة آية » .

5499 / [ 7 ] - العياشي : عن يونس بن عبد الرحمن ، أن داود قال : كنا عنده فأرعدت السماء ، فقال هو : « سبحان من يسبح له الرعد بحمده والملائكة من خيفته » فقال له أبو بصير : جعلت فداك ، إن للرعد كلاما ؟ فقال : « يا أبا محمد ، سل عما يعنيك ، ودع ما لا يعنيك » .

5500 / [ 8 ] - عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرعد ، أي شيء يقول ؟ قال : « إنه بمنزلة الرجل يكون في الإبل فيزجرها ، هاي هاي ، كهيئة ذلك » . قلت : فما البرق ؟ قال لي : « تلك من مخاريق 1 الملائكة ، تضرب السحاب فتسوقه إلى الموضع الذي قضى الله فيه المطر » .

5501 / [ 9 ] - محمد بن إبراهيم النعماني : بإسناده عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) - في حديث ، فيه - في قوله تعالى : * ( وهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ ) * قال : « يريد المكر » .

5502 / [ 10 ] - قال علي بن إبراهيم : قوله : * ( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وطَمَعاً ) * يعني يخافه قوم ، ويطمع فيه قوم ، أن يمطروا : * ( ويُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ ) * يعني يرفعها من الأرض . * ( ويُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِه ) * وهو الملك الذي يسوق السحاب * ( والْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِه ويُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّه وهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ ) *

الهوامش

1المخراق : منديل أو نحوه يلوى فيضرب به ، أو يلف فيفزع به ، وأراد هنا أنها آلة تزجر بها الملائكة السحاب وتسوقه ، انظر « لسان العرب - خرق - 10 : 76 » .
الصفحة 218 من 851