مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 217 من 851

* ( ويُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِه والْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِه ويُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّه وهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ ) * [ 12 - 13 ]

5493 / [ 1 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، ومحمد بن بكران النقاش ، ومحمد بن إبراهيم ابن إسحاق الطالقاني ( رضي الله عنهم ) ، قالوا : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قال : أخبرنا علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، قال : قال الرضا ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وطَمَعاً ) * . قال ( عليه السلام ) : « خوفا للمسافر ، وطمعا للمقيم » .

5494 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « كان علي ( عليه السلام ) يقوم في المطر أول ما تمطر حتى يبتل رأسه ولحيته وثيابه ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ، الكن 1 الكن ، فقال : إن هذا ماء قريب العهد بالعرش ، ثم أنشأ يحدث ، فقال : إن تحت العرش بحرا فيه ماء ينبت أرزاق الحيوانات ، فإذا أراد الله ( عز ذكره ) أن ينبت به ما يشاء لهم رحمة منه لهم ، أوحى الله إليه فمطر ما شاء من سماء إلى سماء ، حتى يصير إلى سماء الدنيا - فيما أظن - فيلقيه إلى السحاب ، والسحاب بمنزلة الغربال ، ثم يوحي الله إلى الريح أن اطحنيه وأذيبيه ذوبان الماء ، ثم انطلقي به إلى موضع كذا وكذا فامطري عليهم . فيكون كذا وكذا عبابا وغير ذلك ، فتقطر عليهم على النحو الذي يأمرها به ، فليس من قطرة تقطر إلا ومعها ملك حتى يضعها موضعها ، ولم تنزل من السماء قطرة من مطر إلا بعدد ووزن معلوم ، إلا ما كان من يوم الطوفان على عهد نوح ( عليه السلام ) ، فإنه نزل ماء منهمر بلا وزن ولا عدد » .

5495 / [ 3 ] - قال : وحدثني أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال لي أبي ( عليه السلام ) قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل جعل السحاب غرابيل للمطر ، هي تذيب البرد حتى يصير ماء كي لا يضر به شيئا يصيبه ، والذي ترون فيه من البرد والصواعق نقمة من الله عز وجل يصيب بها من يشاء من عباده . ثم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تشيروا إلى المطر ، ولا إلى الهلال ، فإن الله يكره ذلك » . وروى ذلك الحميري في ( قرب الإسناد ) بإسناده ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) 2.

الهوامش

1الكنّ : ما يرد الحرّ والبرد من الأبنية والمساكن . « النهاية - كنن - 4 : 206 » .
2قرب الإسناد : 35 .
الصفحة 217 من 851