« إن الله أحب اثنين ، وأبغض اثنين : أحب الخطر 1 فيما بين الصفين ، وأحب الكذب في الإصلاح ، وأبغض الخطر في الطرقات ، وأبغض الكذب في غير الإصلاح . إن إبراهيم ( عليه السلام ) إنما قال : بَلْ فَعَلَه كَبِيرُهُمْ هذا ) * إرادة الإصلاح ، ودلالة على أنهم لا يفعلون ، وقال يوسف ( عليه السلام ) إرادة الإصلاح » .
5319 / [ 20 ] - وعنه : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحجال 2 ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن معمر بن عمر 3 ، عن عطاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا كذب على مصلح . ثم تلا : * ( أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ) * ثم قال : والله ما سرقوا وما كذب . ثم تلا : بَلْ فَعَلَه كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ ) * 4 ثم قال : والله ما فعلوه وما كذب » .
5320 / [ 21 ] - وعنه : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « التقية من دين الله » . قلت : من دين الله ؟ قال : « إي والله من دين الله ، ولقد قال يوسف ( عليه السلام ) : * ( أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ) * - ثم قال - والله ما كانوا سرقوا شيئا ، ولقد قال إبراهيم ( عليه السلام ) : إِنِّي سَقِيمٌ ) * 5 والله ما كان سقيما » .
5321 / [ 22 ] - ابن بابويه : قال : حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، قال : حدثنا إبراهيم بن علي ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « لا خير فيمن لا تقية له ، ولقد قال يوسف : * ( أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ) * وما سرقوا » .
5322 / [ 23 ] - وعنه ، قال : حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدثنا محمد بن أبي نصر ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى عن سماعة ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « التقية من دين الله عز وجل » . قلت : من دين الله ؟ قال فقال : « إي والله من دين الله ، لقد قال يوسف ( عليه السلام ) : * ( أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ) * والله ما كانوا سرقوا شيئا » .




