مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 130 من 851

5209 / [ 18 ] - عن ابن خراش ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : * ( إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ) * . قال : « صلاة الليل تكفر ما كان من ذنوب النهار » . قوله تعالى : * ( ولَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً ) * - إلى قوله تعالى - * ( ولِلَّه غَيْبُ السَّماواتِ والأَرْضِ وإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه فَاعْبُدْه وتَوَكَّلْ عَلَيْه وما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) * [ 118 - 123 ]

5210 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : * ( ولَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً ) * أي على مذهب واحد * ( ولا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ولِذلِكَ خَلَقَهُمْ ) * .

5211 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبيدة الحذاء ، قال سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الاستطاعة وقول الناس ، فقال وتلا هذه الآية : * ( ولا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ولِذلِكَ خَلَقَهُمْ ) * « يا أبا عبيدة ، الناس مختلفون في إصابة القول ، وكلهم هالك » . قال : قلت : قوله : * ( إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ) * ؟ قال : « هم شيعتنا ، ولرحمته خلقهم ، وهو قوله : * ( ولِذلِكَ خَلَقَهُمْ ) * يقول : لطاعة الإمام ، الرحمة التي يقول : ورَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) * 1 يقول : علم الإمام ، ووسع علمه الذي هو من علمه كل شيء ، هم شيعتنا . ثم قال : فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ) * 2 يعني ولاية غير الإمام وطاعته ، ثم قال : يَجِدُونَه مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ والإِنْجِيلِ 3 يعني النبي ( صلى الله عليه وآله ) والوصي والقائم ، يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ 4 إذا قام ويَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ 5 والمنكر من أنكر فضل الإمام وجحده ويُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ 6 وهو 7 أخذ العلم من أهله ويُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ 8 والخبائث : قول من خالف ويَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ 9 وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام والأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ 10 والأغلال : ما كانوا يقولون مما لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام ، فلما عرفوا فضل الإمام وضع عنهم إصرهم والإصر الذنب ، وهي الآصار . ثم نسبهم ، فقال : فَالَّذِينَ آمَنُوا بِه ) * 11 يعني بالإمام

الهوامش

1الأعراف 7 : 156 .
2الأعراف 7 : 156 .
3الأعراف 7 : 157 .
4الأعراف 7 : 157 .
5الأعراف 7 : 157 .
6الأعراف 7 : 157 .
7( وهو ) ليس في المصدر .
8الأعراف 7 : 157 .
9الأعراف 7 : 157 .
10الأعراف 7 : 157 .
11الأعراف 7 : 157 .
الصفحة 130 من 851