والله إنه الخلود » . قلت : * ( خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ ) * ؟ فقال : « هذه في الذين يخرجون من النار » .
5174 / [ 2 ] - وعنه ، قال : حدثنا فضالة ، عن القاسم بن بريد ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الجهنميين . فقال : « كان أبو جعفر ( عليه السلام ) يقول : يخرجون منها فينتهى بهم إلى عين عند باب الجنة . تسمى عين الحيوان ، فينضح عليهم من مائها ، فينبتون كما ينبت الزرع ، تنبت لحومهم وجلودهم وشعورهم » .
5175 / [ 3 ] - وعنه : عن فضالة بن أيوب ، عن عمر بن أبان ، عن أديم أخي أيوب ، عن حمران ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنهم يقولون : لا تعجبون من قوم يزعمون أن الله يخرج قوما من النار فيجعلهم من أصحاب الجنة مع أوليائه . فقال : « أما يقرؤن قول الله تبارك وتعالى : ومِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ ) * 1 إنها جنة دون جنة ، ونار دون نار ، إنهم لا يساكنون أولياء الله - وقال - إن بينهما والله منزلة 2 ، ولكن لا أستطيع أن أتكلم ، إن أمرهم لأضيق من الحلقة ، إن القائم إذ أقام بدأ بهؤلاء » .
5176 / [ 4 ] - وعنه : عن فضالة ، عن عمر بن أبان ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عمن ادخل في النار ، ثم اخرج منها : ثم ادخل الجنة . فقال : « إن شئت حدثتك بما كان يقول فيه أبي ، قال : إن أناسا يخرجون من النار بعد ما كانوا حمما 3 ، فينطلق بهم إلى نهر عند باب الجنة ، يقال له : الحيوان ، فينضح عليهم من مائه فتنبت لحومهم ودماؤهم وشعورهم » .
5177 / [ 5 ] - وعنه : عن فضالة ، عن عمر بن أبان ، قال : سمعت عبدا صالحا يقول في الجهنميين : « إنهم يدخلون النار بذنوبهم ، ويخرجون بعفو الله » .
5178 / [ 6 ] - وعنه : عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام )




