السلام ) ولا غيره من الأنبياء إلا وقد أعطى الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) مثلها أو أعظم منها . أما العصا التي كانت لموسى ( عليه السلام ) فانقلبت ثعبانا فتلقفت ما أتته السحرة من عصيهم وحبالهم ، فلقد كان لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) أفضل من ذلك ، وهو أن قوما من اليهود أتوا محمدا ( صلى الله عليه وآله ) فسألوه وجادلوه ، فما أتوه بشيء إلا أتاهم في جوابه بما بهرهم ، فقالوا له : يا محمد ، إن كنت نبيا فأتنا بمثل عصا موسى ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الذي أتيتكم به أعظم من عصا موسى ، فإنه باق بعدي إلى يوم القيامة متعرض لجميع الأعداء والمخالفين ، لا يقدر أحد منهم أبدا على معارضة سورة منه ، وإن عصا موسى زالت ولم تبق بعده فتمتحن كما




