) * » . فأمر به إلى الحبس . فلما صار إلى الحبس . تكلم فلم يبق في الحبس رجل إلا ترشفه 1 وحن إليه ، فجاء صاحب الحبس إلى هشام فقال : يا أمير المؤمنين ، إني خائف عليك من أهل الشام أن يحولوا بينك وبين مجلسك هذا . ثم أخبره بخبره ، فأمر به فحمل على البريد هو وأصحابه ليردوا إلى المدينة ، وأمر أن لا يخرج لهم بالأسواق ، وحال بينهم وبين الطعام والشراب ، فساروا ثلاثا لا يجدون طعاما ولا شرابا ، حتى انتهوا إلى باب مدين ، فأغلق 2 باب المدينة دونهم ، فشكا أصحابه الجوع والعطش . قال : فصعد جبلا يشرف عليهم فقال بأعلى صوته : « يا أهل المدينة الظالم
الهوامش
1قال المجلسي في شرح الحديث : هو هنا كناية عن المبالغة في أخذ العلم عنه ( عليه السّلام ) ، وكناية عن شدّة الحبّ ، انظر مرآة العقول 6 : 23 .
2في « س » : فغلقوا .




