3951 / [ 7 ] - العياشي : عن أبي ذر ، قال : قال : والله ما صدق أحد ممن أخذ الله ميثاقه فوفى بعهد الله غير أهل بيت نبيهم ، وعصابة قليلة من شيعتهم ، وذلك قول الله : * ( وما وَجَدْنا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ) * وقوله ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ) * 1 .
3952 / [ 8 ] - وعنه ، قال : وقال الحسين بن الحكم الواسطي : كتبت إلى بعض الصالحين أشكو الشك ، فقال : « إنما الشك فيما لا يعرف ، فإذا جاء اليقين فلا شك ، يقول الله : * ( وما وَجَدْنا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ) * نزلت في الشكاك » . قوله تعالى : * ( ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ ومَلَائِه فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ [ 103 ] ) *
3953 / [ 1 ] - العياشي : عن عاصم البصري 2 ، رفعه ، قال : « إن فرعون بنى سبع مدائن يتحصن فيها من موسى ( عليه السلام ) ، وجعل فيما بينها آجاما وغياضا ، وجعل فيها الأسد ليتحصن بها من موسى - قال : - فلما بعث الله موسى ( عليه السلام ) إلى فرعون فدخل المدينة ، فلما رآه الأسد تبصبصت 3 وولت مدبرة ، ثم لم يأت مدينة إلا انفتح له بابها ، حتى انتهى إلى قصر فرعون الذي هو فيه - قال : - فقعد على بابه ، وعليه مدرعة من صوف ، ومعه عصاه ، فلما خرج الآذن ، قال له موسى ( عليه السلام ) : استأذن لي على فرعون . فلم يلتفت إليه - قال : - فقال له موسى : إني رسول رب العالمين - قال : - فلم يلتفت إليه . قال فمكث بذلك ما شاء الله يسأله أن يستأذن له - قال : - فلما أكثر عليه قال له : أما وجد رب العالمين من يرسله غيرك ؟ قال : فغضب موسى ، وضرب الباب بعصاه ، فلم يبق بينه وبين فرعون باب إلا انفتح ، حتى نظر إليه فرعون وهو في مجلسه ، فقال : أدخلوه » . قال : « فدخل عليه وهو في قبة له مرتفعة ، كثيرة الارتفاع ، ثمانون ذراعا ، قال : فقال : إني رسول




