( عليه السلام ) : رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى ) * 1 وإني أحب أن تريني شيئا من ذلك ، فكتب : « إن إبراهيم كان مؤمنا وأحب أن يزداد إيمانا ، وأنت شاك والشاك لا خير فيه » . وكتب ( عليه السلام ) : « إنما الشك ما لم يأت اليقين ، فإذا جاء اليقين لم يجز الشك » . وكتب : « إن الله عز وجل يقول : * ( وما وَجَدْنا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ) * » قال : « نزلت في الشاك » .
الهوامش
1البقرة 2 : 260 .




