3928 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : ثم قال الله عز وجل : * ( الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً ولَعِباً وغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا ) * أي نتركهم ، والنسيان من الله عز وجل هو الترك .
3929 / [ 2 ] - ابن بابويه : بإسناده عن أبي معمر السعداني ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا ) * . قال : « يعني بالنسيان أنه لم يثبهم كما يثيب أولياءه الذين كانوا في دار الدنيا مطيعين ذاكرين حين آمنوا به وبرسوله وخافوه بالغيب » .
3930 / [ 3 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن محمد 1 بن عصام الكليني ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدثنا علي بن محمد المعروف بعلان ، قال : حدثنا أبو حامد عمران بن موسى بن إبراهيم ، عن الحسن بن القاسم الرقام 2 ، عن القاسم بن مسلم ، عن أخيه عبد العزيز بن مسلم ، قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : نَسُوا اللَّه فَنَسِيَهُمْ ) * 3 . فقال : « إن الله تبارك وتعالى لا ينسى ولا يسهو ، وإنما ينسى ويسهو المخلوق المحدث ، ألا تسمع قوله عز وجل يقول : وما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ) * 4 وإنما يجازي من نسيه ونسي لقاء يومه بأن ينسيهم أنفسهم ، كما قال عز وجل : ولا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّه فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ 5 قوله عز وجل : * ( فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا ) * أي نتركهم كما تركوا الاستعداد للقاء يومهم هذا » .
3931 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم : قوله : * ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَه يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُه ) * فهو من الآيات التي تأويلها بعد تنزيلها . قال : ذلك في قيام القائم ( عليه السلام ) ويوم القيامة * ( يَقُولُ




