إلا بسبيل معرفتكم ، وأعراف لا يدخل الجنة إلا من قد عرفتموه وعرفكم ، ولا يدخل النار إلا من أنكركم وأنكرتموه » .
3906 / [ 13 ] - وعنه : عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي 1 ، عن بعض أصحابه ، عن سعد بن طريف ، قال : قلت : لأبي جعفر ( عليه السلام ) : قول الله عز وجل : * ( وعَلَى الأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) * ؟ قال : « يا سعد ، إنها أعراف ، ولا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه ، وأعراف لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم ، فلا سواء من اعتصمت به المعتصمة ، ومن [ ذهب مذهب الناس ذهب الناس إلى عين كدرة ، يفرغ بعضها في بعض ، ومن ] أتي آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) أتى عينا صافية تجري بعلم الله ، ليس لها نفاد ولا انقطاع ، ذلك بأن الله لو شاء لأراهم شخصه حتى يأتوه من بابه ، ولكن جعل محمدا ( صلى الله عليه وآله ) وآل محمد ( عليهم السلام ) أبوابه التي يؤتى منها ، وذلك قول الله : ولَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها ولكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها ) * 2 » .
3907 / [ 14 ] - وعنه : عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان 3 ، عن المنخل بن جميل ، عن جابر بن يزيد ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الأعراف ما هم ؟ فقال : « هم أكرم الخلق على الله تبارك وتعالى » .
3908 / [ 15 ] - وعنه : عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( وعَلَى الأَعْرافِ




