ويزعمون أنهم قادرون على الهدى والضلالة ، وذلك إليهم إن شاؤوا اهتدوا ، وإن شاؤوا ضلوا ، وهم مجوس هذه الأمة ، وكذب أعداء الله ، المشيئة والقدرة لله * ( كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ) * من خلقه شقيا يوم خلقه ، كذلك يعود إليه شقيا ، ومن خلقه سعيدا يوم خلقه ، كذلك يعود إليه سعيدا . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الشقي من شقي في بطن أمه ، والسعيد من سعد في بطن أمه « 1 .
3829 / [ 3 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد ابن محمد السياري 2 ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن مهران الكرخي 3 ، قال : حدثنا حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق الليثي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، في قوله تعالى : * ( كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقاً هَدى وفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّه ) * : « يعني أئمة الجور دون أئمة الحق * ( ويَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ) * » . قوله تعالى : * ( يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُوا واشْرَبُوا ولا تُسْرِفُوا إِنَّه لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [ 31 ] ) *




