الكذب ، وسمى ذلك منهم فاحشة « 1 .
3817 / [ 3 ] - العياشي : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « من زعم أن الله أمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على الله تعالى ، ومن زعم أن الخير والشر بغير مشيئة منه فقد أخرج الله من سلطانه ، ومن زعم أن المعاصي عملت بغير قوة الله فقد كذب على الله ، ومن كذب على الله أدخله الله النار » . 3818 / [ 4 ] - عن محمد بن منصور ، عن عبد صالح ، قال : سألته عن قول الله : * ( وإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً ) * إلى قوله : * ( أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّه ما لا تَعْلَمُونَ ) * ، فقال : « أرأيت أحدا يزعم أن الله تعالى أمرنا بالزنا وشرب الخمر وشئ من هذه المحارم ؟ » فقلت : لا . فقال : « ما هذه الفاحشة التي يدعون أن الله تعالى أمر بها ؟ فقلت : الله تعالى أعلم ووليه . فقال : « إن هذا من أئمة الجور ، ادعوا أن الله تعالى أمرهم بالائتمام بهم ، فرد الله ذلك عليهم ، فأخبرنا أنهم قد قالوا عليه الكذب ، فسمى ذلك منهم فاحشة » .
3819 / [ 5 ] - عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : « من زعم أن الله يأمر بالفحشاء فقد كذب على الله ، ومن زعم أن الخير والشر إليه فقد كذب على الله » . قوله تعالى : * ( قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وادْعُوه مُخْلِصِينَ لَه الدِّينَ [ 29 ] )
* 3820 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : * ( قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) * أي بالعدل .




