3782 / [ 3 ] - أحمد بن محمد بن خالد البرقي : عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي ، قال : حدثني أبو لبيد البحراني 1 ، قال : جاء رجل إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) بمكة فسأله عن مسائل فأجابه فيها - فذكر الحديث إلى أن قال : - فقال له : فما * ( المص ) * ؟ قال أبو لبيد : فأجابه بجواب نسيته ، فخرج الرجل ، فقال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : « هذا تفسيرها في ظهر 2 القرآن [ أفلا أخبرك بتفسيرها في بطن القرآن ] » . قلت : وللقرآن بطن وظهر ؟ فقال : « نعم ، إن لكتاب الله ظاهرا وباطنا ، ومعاينا وناسخا ومنسوخا ، ومحكما ومتشابها ، وسننا وأمثالا ، وفصلا ووصلا ، وأحرفا وتصريفا ، فمن زعم أن كتاب الله مبهم فقد هلك وأهلك » . ثم قال : « أمسك ، الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد تسعون » فقلت : فهذه مائة وإحدى وستون . فقال : « يا أبا لبيد ، إذا دخلت سنة إحدى وستين ومائة ، سلب الله قوما سلطانهم » .
3783 / [ 4 ] - محمد بن علي بن بابويه ، قال : حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود العياشي ، عن أبيه ، قال : حدثنا أحمد بن أحمد ، قال : حدثني علي بن سليمان بن الخصيب 3 ، قال : حدثني الثقة ، قال : حدثني أبو جمعة رحمة بن صدقة ، قال : أتي رجل من بني أمية - وكان زنديقا - جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) فقال له : قول الله في كتابه * ( المص ) * أي شيء أراد بهذا ، وأي شيء فيه من الحلال والحرام ، وأي شيء فيه مما ينتفع به الناس ؟ قال : فاغتاظ من ذلك جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، فقال : « أمسك ويحك ! الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد تسعون ، كم معك ؟ » فقال الرجل : مائة




