كذلك » . فقلت : وقول الله عز وجل : * ( ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) * ما معناه ؟ قال : « صدق الله تعالى في جميع أقواله ، ولكن ذراري قتلة الحسين ( عليه السلام ) يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها ، ومن رضي شيئا كان كمن أتاه ، ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله عز وجل شريك القاتل ، وإنما يقتلهم القائم ( عليه السلام ) إذا خرج ، لرضاهم بفعل آبائهم » . قال : فقلت له : بأي شيء يبدأ القائم ( عليه السلام ) منكم 1 ؟ قال : « يبدأ ببني شيبة ، ويقطع أيديهم لأنهم سراق بيت الله عز وجل » .
3775 / [ 11 ] - وقال علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( وهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ ورَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ ) * قال : في القدر والمال * ( لِيَبْلُوَكُمْ ) * أي ليختبركم * ( فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وإِنَّه لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) * .
3776 / [ 12 ] - العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « لا نقول درجة واحدة ، إن الله يقول : درجات بعضها فوق بعض ، إنما تفاضل القوم بالأعمال » .




