الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل بعث خليله بالحنيفية ، وأمره بأخذ الشارب ، وقص الأظفار ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، والختان » .
3771 / [ 7 ] - عن عمر بن أبي ميثم ، قال : سمعت الحسين بن علي ( صلوات الله عليه ) يقول : « ما أحد على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا ، وسائر الناس منها براء » .
3772 / [ 8 ] - وقال علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيايَ ومَماتِي لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَه وبِذلِكَ أُمِرْتُ وأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) * ثم قال : * ( قُلْ ) * لهم يا محمد : * ( أَغَيْرَ اللَّه أَبْغِي رَبًّا وهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ولا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) * أي لا تحمل آثمة إثم أخرى .
3773 / [ 9 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي وأحمد بن الحسن القطان ومحمد بن أحمد السناني والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب وعبد الله بن محمد الصائغ وعلي بن عبد الله الوراق ( رضي الله عنهم ) ، قالوا : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثنا تميم بن بهلول ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال فيما وصف له من شرائع الدين : « إن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ، ولا يكلفها فوق طاقتها ، وأفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين ، والله خالق كل شيء ، ولا نقول بالجبر ولا بالتفويض ، ولا يأخذ الله عز وجل البريء بالسقيم ، ولا يعذب الله عز وجل الأبناء 1 بذنوب الآباء فإنه قال في محكم كتابه : * ( ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) * وقال عز وجل : وأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ) * 2 . ولله عز وجل أن يعفو وأن يتفضل ، وليس له تعالى أن




