يُؤْتُونَ النَّاسَ ) * 1 أي علي وشيعته نَقِيراً أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً 2 كما آتينا محمدا وآل محمد في الدنيا والآخرة فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِه ومِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْه وكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً 3 . فخطب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند ذلك أصحابه فقال لهم : معاشر المهاجرين والأنصار ، ما بال أصحابي إذا ذكر لهم إبراهيم [ وآل إبراهيم ] تهللت وجوههم واستبشرت قلوبهم ، وإذا ذكر محمد وآل محمد تغيرت
الهوامش
1النّساء 4 : 53 .
2النّساء 4 : 54 .
3النّساء 4 : 55 .




