فأنزل الله تعالى : يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوه وتَسْوَدُّ وُجُوه بموالاة علي ومعاداة علي فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ وأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّه هُمْ فِيها خالِدُونَ 1 . فلما نادى [ بها ] رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال المنافقون : ألا إن محمدا لا يزال يرفع بضبع علي ، ويتلو علينا آية من القرآن بعد آية [ غواية ] وترجيحا له علينا . ثم اجتمعوا ليلا . فقالوا : إن محمدا خدعنا عن ديننا الذي كنا عليه [ في الجاهلية ] ، فقال : من قال لا إله إلا الله فله ما لنا وعليه ما علينا . والآن قد خالف هذا القول إلى غيره ، فقام خطيبا فقال : أنا سيد ولد آدم ولا فخر . فحملناها ، ثم قال : علي سيد العرب . ثم فضله على جميع العالمين من الأولين
1آل عمران 3 : 106 - 107 .




