وكتبت 1 إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) بعد مقدمي من خراسان أسأله عما حدثني به أيوب في الجاموس ، فكتب : « هو كما قال لك » . عن داود الرقي ، قال : سألني بعض الخوارج عن هذه الآية في كتاب الله * ( مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ومِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ ) * ، وذكر الحديث السابق ببعض التغيير 2 .
3705 / [ 5 ] - عن صفوان الجمال ، قال : كان متجري إلى مصر ، وكان لي بها صديق من الخوارج ، فأتاني وقت خروجي إلى الحج ، فقال لي : هل سمعت من جعفر بن محمد ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ومِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْه أَرْحامُ الأُنْثَيَيْنِ ) * ، * ( ومِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ ومِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ ) * أيا أحل وأيا حرم ؟ قلت : ما سمعت منه في هذا شيئا . فقال لي : أنت على الخروج ، فأحب أن تسأله عن ذلك . قال : فحججت ، فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فسألته عن مسألة الخارجي ، فقال لي : « حرم من الضأن ومن المعز الجبلية ، وأحل الأهلية - يعني في الأضاحي - وأحل من الإبل العراب ، ومن البقر الأهلية ، وحرم من البقر الجبلية ، ومن الإبل البخاتي - يعني في الأضاحي - » . قال : فلما انصرفت أخبرته ، فقال : أما إنه لولا ما أهرق جده من الدماء ، ما اتخذت إماما غيره .
3706 / [ 6 ] - وقال علي بن إبراهيم في معنى الآيتين : فهذه التي أحلها الله في كتابه في قوله : وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ 3 ثم فسرها في هذه الآية فقال : * ( مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ومِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ ) * ، * ( ومِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ ومِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ ) * . وقال ( صلى الله عليه وآله ) في قوله : * ( مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ) * : « عنى الأهلي والجبلي * ( ومِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ ) * عنى الأهلي ، والوحشي الجبلي * ( ومِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ ) * يعني الأهلي ، والوحشي الجبلي * ( ومِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ ) * يعني البخاتي والعراب




