- إلى قوله تعالى - * ( وهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا [ 112 - 114 ] )
* 3624 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : ما بعث الله نبيا إلا وفي أمته * ( شَياطِينَ الإِنْسِ والْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ ) * أي يقول بعضهم لبعض : لا تؤمنوا بزخرف القول غرورا فهذا وحي كذب .
3625 / [ 2 ] - وقال علي بن إبراهيم : وحدثني أبي ، عن الحسين بن سعيد ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « ما بعث الله نبيا إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس بعده ، فأما صاحبا نوح فقيطفوص 1 وخرام ، وأما صاحبا إبراهيم فمكثل 2 ورزام ، وأما صاحبا موسى فالسامري ومرعتيبا 3 ، وأما صاحبا عيسى فبولس 4 ، ومرتيون 5 ، وأما صاحبا محمد ( صلى الله عليه وآله ) فحبتر وزريق » .
3626 / [ 3 ] - الطبرسي : روي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : « إن الشياطين يلقى بعضهم بعضا فيلقي إليه ما يغوي به الخلق حتى يتعلم بعضهم من بعض » .
3627 / [ 4 ] - وقال علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( ولِتَصْغى إِلَيْه أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ ) * لتصغى إليه : أي يستمع لقوله المنافقون ، ويرضوه بألسنتهم ولا يؤمنون بقلوبهم ، * ( ولِيَقْتَرِفُوا ) * أي لينتظروا * ( ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ ) * أي منتظرون . ثم قال : قل لهم يا محمد : * ( أَفَغَيْرَ اللَّه أَبْتَغِي حَكَماً وهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا ) * أي يفصل بين الحق والباطل . قوله تعالى : * ( وتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِه وهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) *




