رجل إلى الخلق جميعا فيخبرهم أنه جاء من عند الله وأنه يدعوهم إلى الله بأمر الله فيقول : لا تدركه الأبصار ، ولا يحيطون به علما ، وليس كمثله شيء ، ثم يقول : أنا رأيته بعيني ، وأحطت به علما ، وهو على صورة البشر ؟ ! أما يستحيون 1 ؟ ! ما قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا ، أن يكون يأتي من عند الله بشيء ثم يأتي بخلافه من وجه آخر ؟ ! » . قال أبو قرة : فإنه يقول : ولَقَدْ رَآه نَزْلَةً أُخْرى ) * 2 .
الهوامش
1في « ط » والمصدر : تستحون .
2النجم 53 : 13 .




