مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 785 من 1541

للمنافقين : إني لأقول من نفسي مثل ما يجيء به 1 فما يغير علي . فأنزل الله تبارك وتعالى فيه الذي أنزل » . 3570 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، كان أخا لعثمان من الرضاعة ، قدم إلى المدينة وأسلم ، وكان له خط حسن ، وكان إذا نزل الوحي على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعاه ليكتب ما نزل عليه 2 ، فكان إذا قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سَمِيعٌ بَصِيرٌ ) * يكتب : سميع عليم . وإذا قال : واللَّه بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ يكتب : بصير ، ويفرق بين التاء والياء . وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : هو واحد . فارتد كافرا ورجع إلى مكة ، وقال لقريش : والله ما يدري محمد ما يقول ، أنا أقول مثل ما يقول ، فلا ينكر علي ذلك ، فأنا أنزل مثل ما أنزل الله . فأنزل الله على نبيه ( صلى الله عليه وآله ) في ذلك * ( ومَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّه كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ ولَمْ يُوحَ إِلَيْه شَيْءٌ ومَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّه ) * . فلما فتح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مكة أمر بقتله ، فجاء به عثمان ، وقد أخذ بيده ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المسجد ، فقال : يا رسول الله ، اعف عنه . فسكت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم أعاد فسكت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم أعاد ، فقال : هو لك . فلما مر قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألم أقل : من رآه فليقتله ؟ فقال رجل : كانت عيني إليك - يا رسول الله - أن تشير إلي فأقتله . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الأنبياء لا يقتلون بالإشارة . فكان من الطلقاء » . 3571 / [ 3 ] - العياشي : عن الحسين بن سعيد ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : سألته عن قول الله : * ( أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ ولَمْ يُوحَ إِلَيْه شَيْءٌ ) * . قال : « نزلت في ابن أبي سرح الذي كان عثمان بن عفان استعمله على مصر ، وهو ممن كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم فتح مكة هدر دمه ، وكان يكتب لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإذا أنزل الله عليه : فَإِنَّ اللَّه عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) * كتب : فإن الله

الهوامش

1في « ط » نسخة بدل : ما يوحى به .
2في المصدر : دعاه فكتب ما يمليه عليه رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) من الوحي .
الصفحة 785 من 1541