تعالى علي من أوله إلى آخره ، فوجدته يحفظ كحفظي له الساعة ، من غير أن أسمع له آية ، ثم خاطبني وخاطبته بما يخاطب الأنبياء والأوصياء ، ثم عاد إلى حال طفوليته ، وهكذا أحد عشر إماما من نسله [ كل ] يفعل في ولادته مثلما يفعل الأنبياء 1 . فلم تحزنون ؟ وماذا عليكم من قول أهل الشك والشرك بالله تعالى ؟ هل تعلمون أني أفضل النبيين ، وأن وصيي أفضل الوصيين ، وأن أبي آدم ( عليه السلام ) لما رأى اسمي واسم علي واسم ابنتي فاطمة والحسن والحسين
الهوامش
1( وهكذا . . . الأنبياء ) ليس في المصدر .




