والحديث طويل ، تقدم بتمامه في قوله تعالى : وإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّه بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) * 1 وهو حديث حسن .
3523 / [ 13 ] - الشيخ : بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الصلت ، عن بكر بن محمد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سأله سائل عن وقت المغرب ، قال : « إن الله تعالى يقول في كتابه لإبراهيم ( عليه السلام ) : * ( فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْه اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً ) * فهذا أول الوقت ، وآخر ذلك غيبوبة الشفق ، وأول وقت العشاء ذهاب الحمرة ، وآخر وقتها إلى غسق الليل ، يعني نصف الليل » .
3524 / [ 14 ] - وروى الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث له في رد سؤال يهودي ، قال له اليهودي : فإن هذا عيسى بن مريم يزعمون أنه تكلم في المهد صبيا . قال له علي ( عليه السلام ) : « لقد كان كذلك ، ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) سقط من بطن أمه واضعا يده اليسرى على الأرض ، ورافعا يده اليمنى إلى السماء ، يحرك شفتيه بالتوحيد » . قال له اليهودي : فإن هذا إبراهيم قد تيقظ بالاعتبار على معرفة الله تعالى ، وأحاطت دلالته بعلم الإيمان به » . قال له علي ( عليه السلام ) : « لقد كان كذلك ، وأعطي محمد ( صلى الله عليه وآله ) أفضل منه ، قد تيقظ بالاعتبار على معرفة الله تعالى ، وأحاطت دلالته بعلم الإيمان به 2 ، وتيقظ إبراهيم وهو ابن خمس عشرة سنة ، ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) كان ابن سبع سنين ، قدم تجار من النصارى ، فنزلوا بتجارتهم بين الصفا والمروة ، فنظر إليه بعضهم فعرفه بصفته ونعته 3 وخبر مبعثه وآياته ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالوا له : يا غلام ، ما اسمك ؟ قال : محمد : قالوا : ما اسم أبيك ؟ قال : عبد الله . قالوا : ما اسم هذه ؟ وأشاروا بأيديهم إلى الأرض ، قال : الأرض . قالوا : فما اسم هذه ؟ وأشاروا بأيديهم إلى السماء




