من أصلابهم ذريات مؤمنون 1 ، فأرفق بالآباء الكافرين ، وأتأنى بالأمهات الكافرات ، وأرفع عنهم عذابي ليخرج ذلك المؤمن من أصلابهم ، فإذا تزايلوا حل 2 بهم عذابي ، وحاق بهم بلائي ، وإن لم يكن هذا ولا هذا فإن الذي أعددته لهم من عذابي أعظم مما تريده بهم ، فإن عذابي لعبادي على حسب جلالي وكبريائي يا إبراهيم ، فخل بيني وبين عبادي . فإني أرحم بهم منك ، وخل بيني وبين عبادي فإني أنا الجبار الحليم ، العلام الحكيم ، أدبرهم بعلمي ، وأنفذ فيهم قضائي وقدري .
الهوامش
1في « ط » : يؤمنون .
2في « ط » نسخة بدل : حق .




