كتاب الله وسنة نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، ولم ترتب ، ولم تشك لما قد نور الله في قلوبها من معرفة حقنا ، وعرفها من فضلنا ، وألهمها ، وأخذ بنواصيها فأدخلها في شيعتنا حتى اطمأنت قلوبها واستيقنت يقينا لا يخالطه شك أن الأوصياء 1 بعدي إلى يوم القيامة هداة مهتدون ، الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه في آي من القرآن كثيرة ، وطهرنا ، وعصمنا ، وجعلنا الشهداء على خلقه ، وحجته في أرضه وخزانه على علمه ، ومعادن حكمه وتراجمة وحيه ، وجعلنا مع القرآن والقرآن معنا ، لا نفارقه ولا يفارقنا حتى نرد
الهوامش
1في المصدر : إنّي أنا وأوصيائي .




