المحتوم » .
3408 / [ 5 ] - العياشي : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( ثُمَّ قَضى أَجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَه ) * . قال : « الأجل الذي غير مسمى موقوف ، يقدم منه ما يشاء ، ويؤخر منه ما يشاء ، وأما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل - قال - وذلك قول الله : فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ ) * 1 » .
3409 / [ 6 ] - عن حمران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله : * ( ثُمَّ قَضى أَجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَه ) * . قال : « المسمى ما سمي لملك الموت في تلك الليلة ، وهو الذي قال الله : فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ ) * 2 وهو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر ، والآخر له فيه المشيئة ، إن شاء قدمه ، وإن شاء أخره » .
3410 / [ 7 ] - عن حمران ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( قَضى أَجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَه ) * . قال : فقال : « هما أجلان : أجل موقوف يصنع الله ما يشاء ، وأجل محتوم » .
3411 / [ 8 ] - وفي رواية حمران عنه ( عليه السلام ) : « أما الأجل الذي غير مسمى عنده فهو أجل موقوف ، يقدم فيه ما يشاء ، ويؤخر فيه ما يشاء ، وأما الأجل المسمى فهو الذي يسمى في ليلة القدر » . 3412 / [ 9 ] - عن حصين ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( قَضى أَجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَه ) * . قال ( عليه السلام ) : « الأجل الأول هو ما نبذه إلى الملائكة والرسل والأنبياء ،




