حياته ؟ وهل قمت فيهم من بعده مقامه ؟ فيقول له علي : نعم يا رب ، قد أوصى إلي محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وخلفني في أمته ، ونصبني لهم علما في حياته ، فلما قبضت محمدا إليك جحدني أمته ، ومكروا بي ، واستضعفوني ، وكادوا يقتلونني ، وقدموا قدامي من أخرت ، وأخروا من قدمت ، ولم يسمعوا مني ، ولم يطيعوا أمري ، فقاتلتهم في سبيلك حتى قتلوني . فيقال لعلي ( عليه السلام ) : فهل خلفت من بعدك في أمة محمد حجة وخليفة في الأرض ، يدعو عبادي إلى ديني وإلى سبيلي ؟ فيقول علي ( عليه السلام ) : نعم يا رب ، قد خلفت فيهم الحسن ابني وابن بنت نبيك . فيدعى بالحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، فيسأل عما سئل عنه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) - قال - ثم يدعى بإمام إمام ، وبأهل عالمه ، فيحتجون بحجتهم ، فيقبل الله عذرهم ، ويجبز حجتهم - قال - ثم يقول الله : * ( هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ) * » . قال : ثم انقطع حديث أبي جعفر ( عليه وعلى آبائه السلام ) .




